الأحد، 29 مارس 2020
تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في مدينة الخليل . . .
الناطق باسم الحكومة الفلسطينية:
تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا
في مدينة الخليل . . .
وهما لزوج السيدة
التي أعلن عن إصابتها صباح اليوم . . .
وعمره 60 عاماً
وابنها وعمره 24 عاما . . .
ليرتفع عدد الإصابات بالفيروس في فلسطين
إلى 108 . . .
الصحة العالمية لـRT: نتوقع زيادة الإصابات بكورونا في العراق خلال الأسابيع المقبلة . . .
توقعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن يشهد العراق زيادة في الإصابات بفيروس كورونا خلال الأسابيع المقبلة.
وقال ممثل المنظمة في العراق أدهم اسماعيل لـRT: "من المتوقع زيادة عدد الإصابات في الأسابيع المقبلة، نحن توقعنا حصول هذه الزيادة في الأسبوع الأخير من شهر مارس الجاري ومنذ أواسط شهر يناير الماضي".
وأضاف، أن "منظمة الصحة العالمية حذرت من هذه الزيادة مرارا في حال حدوث تجمعات بشرية وحذرت من خطورتها، لكن للأسف الشديد حصلت تلك التجمعات".
وأشار إسماعيل، إلى أنه "في حال تصاعدت وتيرة الإجراءات المتخذة من قبل الدولة العراقية، فإن البلاد لن تستسلم للفيروس".
هذا وأعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية، اليوم الأحد، تسجيل 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.
المصدر: RT
وقال ممثل المنظمة في العراق أدهم اسماعيل لـRT: "من المتوقع زيادة عدد الإصابات في الأسابيع المقبلة، نحن توقعنا حصول هذه الزيادة في الأسبوع الأخير من شهر مارس الجاري ومنذ أواسط شهر يناير الماضي".
وأضاف، أن "منظمة الصحة العالمية حذرت من هذه الزيادة مرارا في حال حدوث تجمعات بشرية وحذرت من خطورتها، لكن للأسف الشديد حصلت تلك التجمعات".
وأشار إسماعيل، إلى أنه "في حال تصاعدت وتيرة الإجراءات المتخذة من قبل الدولة العراقية، فإن البلاد لن تستسلم للفيروس".
هذا وأعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية، اليوم الأحد، تسجيل 41 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.
المصدر: RT
العلماء يفسرون أعراض فقدان حاستي الشم والذوق لدى المصابين بفيروس كورونا . . .
شرح الباحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد الأمريكية العريقة، لماذا يفقد الشخص المصاب بفيروس كورونا حاسة الشم عندما تبدأ معاناته من أعراض مرض الالتهاب الرئوي الذي يتسبب به الفيروس.
واعتبر المتخصصون في الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة ، مثل زملائهم من الجمعية البريطانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة، أن الفقدان الجزئي لحاستي الشم والذوق لدى المصابين بفيروس كورونا هما من بين الأعراض غير النمطية لـ COVID-19.
وأكدوا أن المصابين بهذا الفيروس يفقدون تدريجيا الإحساس بالروائح وكذلك تذوق الطعم، في أعراض غير عادية وغير نمطية للمرض الذي يتسبب به كورونا المستجد، وهذه الظواهر الغريبة بحاجة لدراسة معمقة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تستطيع حتى الآن التأكيد بثقة كاملة أن ظهور هذه الأعراض يشكل دليلا ساطعا على وجود المرض الذي ينتج عن الإصابة بفيروس كورونا.
لكنها أضافت، أن مثل هذه الأعراض حدثت في نفس الوقت لدى العديد من المصابين بالفيروس التاجي. وعلى سبيل المثال، بدت هذه الأعراض على لاعب كرة السلة الأمريكي رودي جوبر بشكل أكيد عند إصابته بفيروس كورونا.
وأظهرت الدراسات التي أجريت على جينومات الفئران والقرود والبشر، أن خلايا معينة في تجويف الأنف تخفي البروتينات عن الفيروس، وهذا ما يشكل الشرط اللازم لاختراق الفيروس للجسم ودخوله إليه، ومن ثم إصابة الرئتين بالالتهابات. وتؤدي إصابة هذه الخلايا، وفقا للعلماء، إلى انتشار COVID-19 وظهور الأعراض المرتبطة بفقدان الإحساس بالروائح وبتذوق الطعم.
ويعتقد العلماء أيضا أن إصابة الفيروس لخلايا النسيج التواصلية في الأنف يمكن أن تساهم في نشر العدوى بالجسم.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم مارس الجاري أن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد يشكل وباء وجائحة عالمية.
المصدر: "نوفوستي"
واعتبر المتخصصون في الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة ، مثل زملائهم من الجمعية البريطانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة، أن الفقدان الجزئي لحاستي الشم والذوق لدى المصابين بفيروس كورونا هما من بين الأعراض غير النمطية لـ COVID-19.
وأكدوا أن المصابين بهذا الفيروس يفقدون تدريجيا الإحساس بالروائح وكذلك تذوق الطعم، في أعراض غير عادية وغير نمطية للمرض الذي يتسبب به كورونا المستجد، وهذه الظواهر الغريبة بحاجة لدراسة معمقة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تستطيع حتى الآن التأكيد بثقة كاملة أن ظهور هذه الأعراض يشكل دليلا ساطعا على وجود المرض الذي ينتج عن الإصابة بفيروس كورونا.
لكنها أضافت، أن مثل هذه الأعراض حدثت في نفس الوقت لدى العديد من المصابين بالفيروس التاجي. وعلى سبيل المثال، بدت هذه الأعراض على لاعب كرة السلة الأمريكي رودي جوبر بشكل أكيد عند إصابته بفيروس كورونا.
وأظهرت الدراسات التي أجريت على جينومات الفئران والقرود والبشر، أن خلايا معينة في تجويف الأنف تخفي البروتينات عن الفيروس، وهذا ما يشكل الشرط اللازم لاختراق الفيروس للجسم ودخوله إليه، ومن ثم إصابة الرئتين بالالتهابات. وتؤدي إصابة هذه الخلايا، وفقا للعلماء، إلى انتشار COVID-19 وظهور الأعراض المرتبطة بفقدان الإحساس بالروائح وبتذوق الطعم.
ويعتقد العلماء أيضا أن إصابة الفيروس لخلايا النسيج التواصلية في الأنف يمكن أن تساهم في نشر العدوى بالجسم.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم مارس الجاري أن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد يشكل وباء وجائحة عالمية.
المصدر: "نوفوستي"
"رويترز": تسارع انتشار كورونا بالسجون الأمريكية والسلطات عاجزة عن حماية المساجين . . .
غزا فيروس كورونا مختلف السجون في أنحاء الولايات المتحدة، فسارعت إدارة السجون ومراكز احتجاز المتهمين، للإبلاغ عن تسارع انتشار المرض وسط عجزها عن اتخاذ تدابير مختلفة لحماية السجناء.
وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا 132 على الأقل من النزلاء و104 من العاملين في سجون مدينة نيويورك وحدها حتى يوم السبت.
وأعلنت إدارة الإصلاح في المدينة أنها تتخذ تدابير عديدة لحماية النزلاء، وامتنعت عن التعليق على ما رواه أحد المساجين عن انهيار حارسة مصابة بعدوى هذا الفيروس.
ويقول السجين شون هرنانديز إنه يغطي فمه وأنفه بقميص أو منشفة عندما يخرج من زنزانته، وأوضح أن نزلاء السجن لا سبيل لهم للحصول على قفازات أو أقنعة صحية وليس لديهم سوى الماء البارد لغسل أيديهم.
وروى أن النزلاء شاهدوا إحدى الحارسات يوم الخميس وهي تسعل بشدة ثم احمر خداها قبل أن تنهار وتقع على الأرض.
وأضاف "نحن نتوسل للضباط" من أجل إتاحة وسائل حماية أفضل لكنهم "يهزون أكتافهم. وفي النهاية لسنا سوى نزلاء، مواطنين من الدرجة الثانية. نحن أشبه بالماشية".
وذكرت "رويترز" أن السلطات تخلي سبيل آلاف السجناء دون أي فحص طبي يذكر في بعض الحالات للتأكد مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا ومعرضين لنقل العدوى لغيرهم.
وأظهر مسح أجرته الوكالة لمدن ومقاطعات تدير أكبر 20 سجنا في أمريكا أن السجون أبلغت منذ 22 مارس عن إصابة 226 نزيلا و131 من العاملين فيها بمرض كوفيد-19، وهو الاسم الرسمي للمرض الذي يتسبب فيه الفيروس.
ومن مراكز انتشار المرض سجن مقاطعة كوك في شيكاغو بولاية إيلينوي. ومنذ تأكد أول حالة في السجن يوم الأحد، أصاب الفيروس 89 نزيلا وتسعة من العاملين. وتنتظر السلطات نتائج فحص 92 نزيلا آخرين.
وينادي المدافعون عن حقوق السجناء ومسؤولون محليون ومحامون ممن تعينهم المحاكم للدفاع عن المتهمين بالتعجيل بإخلاء سبيل السجناء.
وقال أوي أوفير مدير شعبة العدل بالاتحاد الأمريكي للحقوق المدنية "كل يوم لا يتحرك فيه مسؤولو الحكومة هو يوم آخر تتعرض فيه الأرواح للخطر".
ويقول المسؤولون المشرفون على الإفراج عن السجناء في نيويورك ولوس انجليس وهيوستون ومدن كبرى أخرى إنهم لا يفرجون إلا عن السجناء من مرتكبي الجرائم البسيطة غير العنيفة.
وقد أفرجت مدينة نيويورك عن 450 نزيلا في سجونها منذ عطلة الأسبوع الماضي في إطار مساعيها لاحتواء الفيروس.
ويزيد عدد المسجونين في الولايات المتحدة عنهم في أي دولة أخرى إذ اقترب إجمالي عددهم من 2.3 مليون في 2017، وفقا لإحصاءات وزارة العدل الأمريكية.
وبدأت بعض المحاكم تهتم بالأمر. فقد أصدر قاض اتحادي أوامره للسلطات الاتحادية بالإفراج الفوري عن عشرة أشخاص محتجزين في سجون بنيو جيرزي لحين النظر في قضاياهم المتعلقة بالهجرة.
وأمر كبير القضاة في نيوجيرزي بالإفراج عن ألف سجين في مختلف أنحاء الولاية في بداية الأسبوع سعيا للحيلولة دون موتهم وراء القضبان.
وأبلغ نزلاء في سجون اتحادية أنه تم إلغاء بعض التجمعات الدينية والبرامج التعليمية وأغلب الزيارات.
المصدر: "رويترز"
وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا 132 على الأقل من النزلاء و104 من العاملين في سجون مدينة نيويورك وحدها حتى يوم السبت.
وأعلنت إدارة الإصلاح في المدينة أنها تتخذ تدابير عديدة لحماية النزلاء، وامتنعت عن التعليق على ما رواه أحد المساجين عن انهيار حارسة مصابة بعدوى هذا الفيروس.
ويقول السجين شون هرنانديز إنه يغطي فمه وأنفه بقميص أو منشفة عندما يخرج من زنزانته، وأوضح أن نزلاء السجن لا سبيل لهم للحصول على قفازات أو أقنعة صحية وليس لديهم سوى الماء البارد لغسل أيديهم.
وروى أن النزلاء شاهدوا إحدى الحارسات يوم الخميس وهي تسعل بشدة ثم احمر خداها قبل أن تنهار وتقع على الأرض.
وأضاف "نحن نتوسل للضباط" من أجل إتاحة وسائل حماية أفضل لكنهم "يهزون أكتافهم. وفي النهاية لسنا سوى نزلاء، مواطنين من الدرجة الثانية. نحن أشبه بالماشية".
وذكرت "رويترز" أن السلطات تخلي سبيل آلاف السجناء دون أي فحص طبي يذكر في بعض الحالات للتأكد مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا ومعرضين لنقل العدوى لغيرهم.
وأظهر مسح أجرته الوكالة لمدن ومقاطعات تدير أكبر 20 سجنا في أمريكا أن السجون أبلغت منذ 22 مارس عن إصابة 226 نزيلا و131 من العاملين فيها بمرض كوفيد-19، وهو الاسم الرسمي للمرض الذي يتسبب فيه الفيروس.
ومن مراكز انتشار المرض سجن مقاطعة كوك في شيكاغو بولاية إيلينوي. ومنذ تأكد أول حالة في السجن يوم الأحد، أصاب الفيروس 89 نزيلا وتسعة من العاملين. وتنتظر السلطات نتائج فحص 92 نزيلا آخرين.
وينادي المدافعون عن حقوق السجناء ومسؤولون محليون ومحامون ممن تعينهم المحاكم للدفاع عن المتهمين بالتعجيل بإخلاء سبيل السجناء.
وقال أوي أوفير مدير شعبة العدل بالاتحاد الأمريكي للحقوق المدنية "كل يوم لا يتحرك فيه مسؤولو الحكومة هو يوم آخر تتعرض فيه الأرواح للخطر".
ويقول المسؤولون المشرفون على الإفراج عن السجناء في نيويورك ولوس انجليس وهيوستون ومدن كبرى أخرى إنهم لا يفرجون إلا عن السجناء من مرتكبي الجرائم البسيطة غير العنيفة.
وقد أفرجت مدينة نيويورك عن 450 نزيلا في سجونها منذ عطلة الأسبوع الماضي في إطار مساعيها لاحتواء الفيروس.
ويزيد عدد المسجونين في الولايات المتحدة عنهم في أي دولة أخرى إذ اقترب إجمالي عددهم من 2.3 مليون في 2017، وفقا لإحصاءات وزارة العدل الأمريكية.
وبدأت بعض المحاكم تهتم بالأمر. فقد أصدر قاض اتحادي أوامره للسلطات الاتحادية بالإفراج الفوري عن عشرة أشخاص محتجزين في سجون بنيو جيرزي لحين النظر في قضاياهم المتعلقة بالهجرة.
وأمر كبير القضاة في نيوجيرزي بالإفراج عن ألف سجين في مختلف أنحاء الولاية في بداية الأسبوع سعيا للحيلولة دون موتهم وراء القضبان.
وأبلغ نزلاء في سجون اتحادية أنه تم إلغاء بعض التجمعات الدينية والبرامج التعليمية وأغلب الزيارات.
المصدر: "رويترز"
وزير الرياضة الإيطالي يدعو لتمديد تعليق الأنشطة الرياضية . . .
صرح وزير الرياضة الإيطالي فينتشنزو سبادافورا اليوم الأحد، بأنه سيتقدم باقتراح لتمديد وقف جميع المنافسات الرياضية لنهاية أبريل المقبل بهدف احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.
وفي مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية قال سابادافورا: "عودة المباريات في الوقت الحالي أمر غير منطقي. غدا سأقترح تمديد إيقاف جميع المنافسات الرياضية بمختلف مستوياتها وأنواعها طوال شهر أبريل".
ودعا وزير الرياضة أيضا إلى أن يشمل الإيقاف جميع التدريبات (التي لم تشملها قرارات التعليق) في ظل الغموض الذي يحيط بموعد إقامة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 بعد تأجيلها للعام المقبل.
وأضاف أنه سيضع خطة بقيمة 400 مليون يورو لدعم الاتحادات الرياضية وأندية الهواة.
وبسبب تفشي فيروس كورونا توقفت مباريات الدوري الإيطالي لكرة القدم "الكالتشيو" في التاسع من مارس الجاري.
وازدادت يوم أمس السبت عدد حالات الوفاة جراء الفيروس في إيطاليا عن عشرة آلاف حالة وهو تطور من شبه المؤكد سيؤدي لتمديد الإغلاق المفروض في البلاد.
المصدر: رويترز
وفي مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية قال سابادافورا: "عودة المباريات في الوقت الحالي أمر غير منطقي. غدا سأقترح تمديد إيقاف جميع المنافسات الرياضية بمختلف مستوياتها وأنواعها طوال شهر أبريل".
ودعا وزير الرياضة أيضا إلى أن يشمل الإيقاف جميع التدريبات (التي لم تشملها قرارات التعليق) في ظل الغموض الذي يحيط بموعد إقامة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 بعد تأجيلها للعام المقبل.
وأضاف أنه سيضع خطة بقيمة 400 مليون يورو لدعم الاتحادات الرياضية وأندية الهواة.
وبسبب تفشي فيروس كورونا توقفت مباريات الدوري الإيطالي لكرة القدم "الكالتشيو" في التاسع من مارس الجاري.
وازدادت يوم أمس السبت عدد حالات الوفاة جراء الفيروس في إيطاليا عن عشرة آلاف حالة وهو تطور من شبه المؤكد سيؤدي لتمديد الإغلاق المفروض في البلاد.
المصدر: رويترز
أخصائي مناعة روسي يكشف عن بدائل الأقنعة الطبية للوقاية من كورونا . . .
كشف أخصائي المناعة رئيس معهد أبحاث اللقاحات والأمصال الروسي ميخائيل كوستينوف، أنه للوقاية من فيروس كورونا وأمثاله يمكن استبدال الأقنعة الطبية بنظائر يدوية الصنع من القماش أو الصوف.
واعتبر في تصريحات له "أن هذه المواد أيضا جيدة، ولكنها تحتاج إلى الغسل دوريا وبانتظام في كثير من الأحيان، كل ساعتين، وأن يتم تبديل خمسة أقنعة في اليوم على الأقل".
ولاحظ الطبيب أيضا أنه بعد غسل القناع يجب كيه على درجة حرارة مرتفعة.
ومع ذلك أوضح كوستينوف، أنه لا يمكن مقارنة الأقنعة منزلية الصنع بالأقنعة الطبية الخاصة، ولكن هذا "أفضل من لا شيء".
وأشار الطبيب إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، تعد أقنعة التنفس التي يستخدمها عمال البناء بديلا جيدا للأقنعة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يضطرون إلى الاتصال بالأشخاص المصابين.
ووفقا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، تم حتى صباح الأحد تسجيل أكثر من 664 ألف مصاب حول العالم، توفي منهم أكثر من 30 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 142 ألفا.
المصدر:"نوفوستي"
واعتبر في تصريحات له "أن هذه المواد أيضا جيدة، ولكنها تحتاج إلى الغسل دوريا وبانتظام في كثير من الأحيان، كل ساعتين، وأن يتم تبديل خمسة أقنعة في اليوم على الأقل".
ولاحظ الطبيب أيضا أنه بعد غسل القناع يجب كيه على درجة حرارة مرتفعة.
ومع ذلك أوضح كوستينوف، أنه لا يمكن مقارنة الأقنعة منزلية الصنع بالأقنعة الطبية الخاصة، ولكن هذا "أفضل من لا شيء".
وأشار الطبيب إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، تعد أقنعة التنفس التي يستخدمها عمال البناء بديلا جيدا للأقنعة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يضطرون إلى الاتصال بالأشخاص المصابين.
ووفقا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، تم حتى صباح الأحد تسجيل أكثر من 664 ألف مصاب حول العالم، توفي منهم أكثر من 30 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 142 ألفا.
المصدر:"نوفوستي"
كورونا يلهب خيال الحنابلة الروس ! ! !
يسخر الظرفاء الروس من كورونا . . . ويتفنون في التنكيت من قبيل: الأغنياء يقتنون الأوراق المالية والفقراء ورق تواليت ! ! !
ومع أن الهلع ينتاب كل الأمم من تفشي الفيروس القاتل . . . إلا أن الشارع الروسي يبدو هادئا . . . ولا توجد مظاهر خوف واضحة . . . رغم تزايد أعداد المصابين . . . فقلما تجد في الأماكن العامة مقنعين بالكمامات . . .
بل إن عطلة الأسبوع عن العمل التي قررها الكرملين للحجر في البيوت . . . انتهزها الناس وحجزوا فنادق في المنتجعات مثل سوتشي جنوب روسيا . . . وشبه جزيرة القرم . . . الأمر الذي دفع بسلطات المنطقتين . . . إلى الطلب من شركات السياحة إلغاء الحجوزات لأنهم لا يرغبون في تدفق زوار ثقلاء في زمن كورونا . . .
أما سلطات ضواحي موسكو، فقد اشتكت من اندفاع عشرات الألوف بسياراتهم نحو البيوت الريفية وكأنهم في إجازة الصيف . . . وليس في الحجر! ! !
وطالب محافظو الضواحي السلطة المركزية بتشديد الإجراءات متخوفين من احتمال تفشي العدوى . . . والنقص في المرافق الصحية في أطراف العاصمة لاستقبال المصابين . . .
ينسجم الروس مع أنفسهم في عدم التطير من الوباء . . . وفق مبدأ المبلل بالماء لا يخاف المطر ! ! !
عقود ودهور طويلة من النكبات والحروب والحصارات والمجاعات والأوبئة اجتاحت روسيا منذ القدم وحتى وقت ليس بعيد . . .
وربما اكتسب الروس مناعة فطرية . . . يتندر الظرفاء أنها امتزجت مع الجينات ! ! !
بيد أن قطاعا ليس بالقليل . . . يمثله بشكل خاص المسيحيون الأرثوذكس المتدينون . . . ينذر بالويل . . . والثبور من كورونا . . . ليس لأنه وباء معد قد يقتل من يخترق رئتيه، وأنما لأنهم يرون في الهستيريا العالمية مؤامرة " الحكومة السرية" وعلامة على ظهور المسيح الدجال . . .
وتحفل المواقع الإلكترونية للمتدينين وبعض التيارات القومية الراديكالية بمقالات تتنبأ بقيام نظام عالمي جديد . . . يقوده "الأعور الدجال" بأنفه المعقوف والذي سيفرض على البشرية قوانينه . . . وعملته الجديدة ويبصم كل فرد بصرف النظر عن العرق والجنس ببصمة وراثية عن طريق اللقاح الذي تحضره المختبرات السرية . . .
وعن طريق تلك البصمة يمكن للأعور الدجال المراقبة والتحكم بتصرفات البشر جميعا . . . هكذا!
ويجتهد الحنابلة الأرثوذكس في تفسير أقوال تنسب إلى السيد المسيح أنذر أتباعه بين ثناياها من هذا اليوم ! ! !
ويستند منظرو يوم القيامة في ثبورهم من حملة كورونا العالمية الى أن الحكومات، بلا استثناء . . . تتفق على إجراءات متشابهة . . . حظر التجوال وإغلاق المدن ومنع السفر والحجر على الناس في البيوت . . .
ويأتي قرار الكنائس بمنع القداديس وإقامة الشعائر . . . دليلا آخر على أن الأعور قادم ! ! !
ويعتبر الحنابلة الأرثوذكس منع سر التناول من ملعقة واحدة بعد الاعتراف أثناء القداس . . . هرطقة لأن استخدام ملاعق بلاستيكية لمرة واحدة يعني كفرا بقدرة الملعقة الكنسية في مقاومة الأمراض . . .
ويقولون حتى في أزمنة الجذام والطاعون كانت المناولة بملعقة واحدة . . . ليتبارك المؤمنون بدم المسيح بحثا عن شفاء الروح وطهارة الجسد . . .
وبشكل عام فإن الحنابلة الأرثوذكس أداروا ظهورهم للكنيسة الروسية . . . بعد الزيارة التي وصفت بالتاريخية التي قام بها البطريرك كيريل في فبراير 2016 إلى الفاتيكان . . .
ودعا خلالها البابا فرنسيس، وبطريرك الأرثوذكس الروس إلى استعادة الوحدة المسيحية . . . لإنقاذ المسيحيين الذين يواجهون تهديدا بسبب العنف في الشرق الأوسط . . .
ويرى الحنابلة الأرثوذكس الروس في الزيارة خضوعا للكنيسة الكاثوليكية التي لا يعترفون بمسيحيتها ولا بدورها الروحي في العالم . . . بل يغمزون في قناة أن المذهب الكاثوليكي فرقة "رافضة" تصلب السيد المسيح كل يوم وتعلقه اعلانا تجاريا ! ! !
الحديث يطول عن الصراع بين الكنائس الأرثوذكسية في العالم مع الفاتيكان . . . لكن حنابلة روسيا المحافظين يجعلون منه حربا على الفاتيكان بكل تجلياته ومؤسساته . . .
ويولولون من قرار إلغاء الاحتفال بعيد الفصح في الكنائس يوم 15 أبريل القادم . . . وفقا لتقويم الكنيسة الشرقية . . . ويؤكدون أنها بداية العد التنازلي لقيام حكومة الأعور الدجال . . . وإن كل الإجراءات المتخذة بشتى دول العالم . . . إنما هي تحضير لظهور المسيح الدجال . . .
ومع أن غالبية القساوسة الأرثوذكس في عموم روسيا، تؤيد حظر القداديس انسجاما مع راعي الكنيسة كيريل . . . وفق قاعدة أطيعوا أولو الأمر فيكم . . . إلا أن معارضي الوحدة بين "المسيحية الحقة" وبين الفاتيكان . . . يدقون جرس الإنذار من اقتراب "الحاقة" . . . ويذرفون الدموع سخية على نهاية العالم كما أراده السيد المسيح . . .
وتحفل مواقع التواصل، بمئات المقالات التي تفصّل في خطط . . . ونوايا "الحكومة العالمية" . . . التي ستقتل نصف البشرية . . . وتدمغ النصف الآخر ببصمة . . . لتحولهم إلى قطيع يتحرك ويعيش وفق مشيئة الحاكم بأمره . . .
المفارقة أن حنابلة روسيا لا يذكرون عنوانا للحاكم بأمره، وأين يقع مقر إقامته ! ! !
ليس في أمريكا ولا في أوروبا . . . بل إن قادة الغرب برأيهم . . . مجرد بيادق في التحضيرات القائمة على قدم وساق كورونا لظهور الدجال . . .
لكن الملامح التي يرسمها المنظرون، وبوصلة الاتجاه تميل نحو الأسرتين الشهيرتين روكفلر وروتشيلد . . .
وللروس تراث أدبي سياسي ديني ضخم . . . بآلاف الصفحات في هجائهم ! ! !
سلام مسافر . . .
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب . . .
ومع أن الهلع ينتاب كل الأمم من تفشي الفيروس القاتل . . . إلا أن الشارع الروسي يبدو هادئا . . . ولا توجد مظاهر خوف واضحة . . . رغم تزايد أعداد المصابين . . . فقلما تجد في الأماكن العامة مقنعين بالكمامات . . .
بل إن عطلة الأسبوع عن العمل التي قررها الكرملين للحجر في البيوت . . . انتهزها الناس وحجزوا فنادق في المنتجعات مثل سوتشي جنوب روسيا . . . وشبه جزيرة القرم . . . الأمر الذي دفع بسلطات المنطقتين . . . إلى الطلب من شركات السياحة إلغاء الحجوزات لأنهم لا يرغبون في تدفق زوار ثقلاء في زمن كورونا . . .
أما سلطات ضواحي موسكو، فقد اشتكت من اندفاع عشرات الألوف بسياراتهم نحو البيوت الريفية وكأنهم في إجازة الصيف . . . وليس في الحجر! ! !
وطالب محافظو الضواحي السلطة المركزية بتشديد الإجراءات متخوفين من احتمال تفشي العدوى . . . والنقص في المرافق الصحية في أطراف العاصمة لاستقبال المصابين . . .
ينسجم الروس مع أنفسهم في عدم التطير من الوباء . . . وفق مبدأ المبلل بالماء لا يخاف المطر ! ! !
عقود ودهور طويلة من النكبات والحروب والحصارات والمجاعات والأوبئة اجتاحت روسيا منذ القدم وحتى وقت ليس بعيد . . .
وربما اكتسب الروس مناعة فطرية . . . يتندر الظرفاء أنها امتزجت مع الجينات ! ! !
بيد أن قطاعا ليس بالقليل . . . يمثله بشكل خاص المسيحيون الأرثوذكس المتدينون . . . ينذر بالويل . . . والثبور من كورونا . . . ليس لأنه وباء معد قد يقتل من يخترق رئتيه، وأنما لأنهم يرون في الهستيريا العالمية مؤامرة " الحكومة السرية" وعلامة على ظهور المسيح الدجال . . .
وتحفل المواقع الإلكترونية للمتدينين وبعض التيارات القومية الراديكالية بمقالات تتنبأ بقيام نظام عالمي جديد . . . يقوده "الأعور الدجال" بأنفه المعقوف والذي سيفرض على البشرية قوانينه . . . وعملته الجديدة ويبصم كل فرد بصرف النظر عن العرق والجنس ببصمة وراثية عن طريق اللقاح الذي تحضره المختبرات السرية . . .
وعن طريق تلك البصمة يمكن للأعور الدجال المراقبة والتحكم بتصرفات البشر جميعا . . . هكذا!
ويجتهد الحنابلة الأرثوذكس في تفسير أقوال تنسب إلى السيد المسيح أنذر أتباعه بين ثناياها من هذا اليوم ! ! !
ويستند منظرو يوم القيامة في ثبورهم من حملة كورونا العالمية الى أن الحكومات، بلا استثناء . . . تتفق على إجراءات متشابهة . . . حظر التجوال وإغلاق المدن ومنع السفر والحجر على الناس في البيوت . . .
ويأتي قرار الكنائس بمنع القداديس وإقامة الشعائر . . . دليلا آخر على أن الأعور قادم ! ! !
ويعتبر الحنابلة الأرثوذكس منع سر التناول من ملعقة واحدة بعد الاعتراف أثناء القداس . . . هرطقة لأن استخدام ملاعق بلاستيكية لمرة واحدة يعني كفرا بقدرة الملعقة الكنسية في مقاومة الأمراض . . .
ويقولون حتى في أزمنة الجذام والطاعون كانت المناولة بملعقة واحدة . . . ليتبارك المؤمنون بدم المسيح بحثا عن شفاء الروح وطهارة الجسد . . .
وبشكل عام فإن الحنابلة الأرثوذكس أداروا ظهورهم للكنيسة الروسية . . . بعد الزيارة التي وصفت بالتاريخية التي قام بها البطريرك كيريل في فبراير 2016 إلى الفاتيكان . . .
ودعا خلالها البابا فرنسيس، وبطريرك الأرثوذكس الروس إلى استعادة الوحدة المسيحية . . . لإنقاذ المسيحيين الذين يواجهون تهديدا بسبب العنف في الشرق الأوسط . . .
ويرى الحنابلة الأرثوذكس الروس في الزيارة خضوعا للكنيسة الكاثوليكية التي لا يعترفون بمسيحيتها ولا بدورها الروحي في العالم . . . بل يغمزون في قناة أن المذهب الكاثوليكي فرقة "رافضة" تصلب السيد المسيح كل يوم وتعلقه اعلانا تجاريا ! ! !
الحديث يطول عن الصراع بين الكنائس الأرثوذكسية في العالم مع الفاتيكان . . . لكن حنابلة روسيا المحافظين يجعلون منه حربا على الفاتيكان بكل تجلياته ومؤسساته . . .
ويولولون من قرار إلغاء الاحتفال بعيد الفصح في الكنائس يوم 15 أبريل القادم . . . وفقا لتقويم الكنيسة الشرقية . . . ويؤكدون أنها بداية العد التنازلي لقيام حكومة الأعور الدجال . . . وإن كل الإجراءات المتخذة بشتى دول العالم . . . إنما هي تحضير لظهور المسيح الدجال . . .
ومع أن غالبية القساوسة الأرثوذكس في عموم روسيا، تؤيد حظر القداديس انسجاما مع راعي الكنيسة كيريل . . . وفق قاعدة أطيعوا أولو الأمر فيكم . . . إلا أن معارضي الوحدة بين "المسيحية الحقة" وبين الفاتيكان . . . يدقون جرس الإنذار من اقتراب "الحاقة" . . . ويذرفون الدموع سخية على نهاية العالم كما أراده السيد المسيح . . .
وتحفل مواقع التواصل، بمئات المقالات التي تفصّل في خطط . . . ونوايا "الحكومة العالمية" . . . التي ستقتل نصف البشرية . . . وتدمغ النصف الآخر ببصمة . . . لتحولهم إلى قطيع يتحرك ويعيش وفق مشيئة الحاكم بأمره . . .
المفارقة أن حنابلة روسيا لا يذكرون عنوانا للحاكم بأمره، وأين يقع مقر إقامته ! ! !
ليس في أمريكا ولا في أوروبا . . . بل إن قادة الغرب برأيهم . . . مجرد بيادق في التحضيرات القائمة على قدم وساق كورونا لظهور الدجال . . .
لكن الملامح التي يرسمها المنظرون، وبوصلة الاتجاه تميل نحو الأسرتين الشهيرتين روكفلر وروتشيلد . . .
وللروس تراث أدبي سياسي ديني ضخم . . . بآلاف الصفحات في هجائهم ! ! !
سلام مسافر . . .
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب . . .
عدد الإصابات بكورونا في إفريقيا يتجاوز الـ4000 والدول العربية في الصدارة . . .
أعلن الاتحاد الإفريقي أن عدد الإصابات المؤكدة المسجلة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في القارة السمراء تجاوز الأربعة آلاف حالة.
وأكد الاتحاد في تقرير يومي نشره على موقعه الإلكتروني، أن عدد الإصابات بكورونا في إفريقيا ارتفع إلى ما لا يقل عن 4282، وقد تعافى 302 من هؤلاء المرضى بالكامل، فيما بلغ عدد ضحايا الفيروس في القارة السمراء 134 وفاة على الأقل.
وتتصدر منطقة شمال إفريقيا التي تضم الدول العربية مصر والجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس قائمة المناطق الإفريقية الأكثر تضررا بالوباء، وسجلت إجمالا 1716 إصابة و98 وفاة.
تليها منطقة جنوب إفريقيا بـ1230 إصابة مؤكدة ووفاتين، ثم غربها (798 إصابة و21 وفاة) وشرقها (324 إصابة وأربع وفيات) ووسطها (214 إصابة وتسع وفيات).
ومن حيث عدد الإصابات، تعد جمهورية جنوب إفريقيا الدولة الوحيدة في القارة السمراء التي تجاوزت حصيلة حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس فيها 1000 حالة، وسجل هناك إجمالا 1170 إصابة.
لكن من حيث عدد الوفيات تتخطى دول شمال إفريقيا العربية باقي بلدان القارة، وفي مقدمتها مصر (36 وفاة) الجزائر (29 وفاة) والمغرب (25 وفاة)، وقد ارتفعت هذه الحصيلة بالنسبة لعدد من هذه الدول في وقت لاحق من اليوم.
المصدر: RT
وأكد الاتحاد في تقرير يومي نشره على موقعه الإلكتروني، أن عدد الإصابات بكورونا في إفريقيا ارتفع إلى ما لا يقل عن 4282، وقد تعافى 302 من هؤلاء المرضى بالكامل، فيما بلغ عدد ضحايا الفيروس في القارة السمراء 134 وفاة على الأقل.
وتتصدر منطقة شمال إفريقيا التي تضم الدول العربية مصر والجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب وتونس قائمة المناطق الإفريقية الأكثر تضررا بالوباء، وسجلت إجمالا 1716 إصابة و98 وفاة.
تليها منطقة جنوب إفريقيا بـ1230 إصابة مؤكدة ووفاتين، ثم غربها (798 إصابة و21 وفاة) وشرقها (324 إصابة وأربع وفيات) ووسطها (214 إصابة وتسع وفيات).
ومن حيث عدد الإصابات، تعد جمهورية جنوب إفريقيا الدولة الوحيدة في القارة السمراء التي تجاوزت حصيلة حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس فيها 1000 حالة، وسجل هناك إجمالا 1170 إصابة.
لكن من حيث عدد الوفيات تتخطى دول شمال إفريقيا العربية باقي بلدان القارة، وفي مقدمتها مصر (36 وفاة) الجزائر (29 وفاة) والمغرب (25 وفاة)، وقد ارتفعت هذه الحصيلة بالنسبة لعدد من هذه الدول في وقت لاحق من اليوم.
المصدر: RT
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


















